حسن حسن زاده آملى
44
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
السميع البصير و غيرها اسماء الاسماء . اذا عرفت هذا عرفت ان النزاع المشهور المذكور فى تفسير البيضاوى و غيره من ان الاسم عين المسمى او غيره مغزاه ماذا ، فان الاسم علمت انه عين ذلك الوجود الذى هو المسمى ، و غيره باعتبار التعين و اللاتعين ، و الصفة ايضا وجودا و مصداقا عين الذات و مفهوما غيره . فظهر ان بيانهم فى تحرير محل النزاع غير محرر بل لم يأتوا ببيان ، حتى ان شيخنا البهائى - اعلى اللّه مقامه - قال فى حاشيته على ذلك التفسير : قد تحير نحارير الفضلاء فى تحرير محل البحث على نحو يكون حريا بهذا التشاجر حتى قال الامام فى التفسير الكبير : ان هذا البحث يجرى مجرى العبث و فى كلام المؤلف ايماء الى هذا ايضا ، انتهى كلامه رفع مقامه . ( قوله حتى قال الامام عليه السّلام ، لانه ان اريد به اللفظ فلا ريب انه غير المسمى ، او المعنى فلا شك انه عينه ، او الصفة فهو مثلها فى العينية و الغيرية و الواسطة عند الاشعرى ، و الفرق بين الاسم و الصفة كالفرق بين المشتق و مبدئه فالعليم و القدير مثلا اسم و العلم و القدرة صفة فالنزاع عبث لا طائل تحته ) . و انا اقول : لو تنزلنا عما حررنا على مذاق العرفاء الشامخين نقول : يجرى النزاع فى اللفظ بل فى النقش اذ لكل شىء وجود عينى و ذهنى و لفظى و كتبى و الكل وجوداته و اطواره و علاقتها معه اما طبيعية او وضعية فكما ان وجوده الذهنى وجوده ، كذلك وجوده اللفظى و الكتبى اذا جعلا عنوانين له آلتين للحاظه فان وجه الشىء هو الشىء بوجه و ظهور الشىء هو هو فاذا سمع لفظ السماء مثلا او نظر الى نقشه يستغرق فى وجوده الذهنى الذى هو اربط و اعلق به و لا يلتفت الى انه كيف مسموع او مبصر بل جوهر بجوهريته و ظهور من ظهوراته و طور